القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية الصلاة على الميت والدعاء له الصفة الصحيحة لصلاة الجنازة

كيفيه صلاة الجنازة

صلاة الجنازة علي الميت والدعاء لة فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين، ويستحب للمؤمن أن يتبع الجنائز لما لما للصلاة علي الميت من أجر عظيم قد وُضحت في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

ما حكم القيام للجنازة؟

يستحب للرجل أن يقوم للجنازة إذا مرت به، ومن جلس فلا إثم عليه.
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الخُدْرِىّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقُومُوا فَمَنْ تَبِعَهَا فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ». متفق عليه.
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِالله رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَّتْ جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ؟ وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا يَهُودِيَّةٌ. فَقَالَ «إِنَّ المَوْتَ فَزَعٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقُومُوا». متفق عليه.
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: رَأيْنَا رَسُولَ قَامَ فَقُمْنَا، وَقَعَدَ فَقَعَدْنَا. يَعْنِي فِي الجَنَازَةِ. أخرجه مسلم.

تعريف الجنازة

الجنازة في الغة: الجِنَازَة - جِنَازَة :الميت الجِنَازَة : النَّعشُ والميِّتُ والمشَيِّعون، والجِنَازَة الشيءُ يثقل على قوم فيغتمُّون به ويقال : ضُرِب حتَّى تُرك جنازةً، وطُعِنَ في جِنازته : مات والجمع : جَنائِزُ .
وفي الإصطلاح  :صلاة الجنازة في الإسلام هي صلاة تصلى على الميت غير الشهيد عند المسلمين، والموت حق.

حكم الصلاة علي الميت

صلاة الجنازة فرض كفاية أي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين.

صفة صلاة الجنازة

يصلي علي الميت أربعًا، أربع تكبيرات وأنت قائم، تصلي عليه مع الإمام، تكبر أربع تكبيرات وراء الإمام تقرأ بعد الأولى سورة الفاتحة، الحمد لله رب العالمين، وما قدرت معها من آيات أو سور قصيرة، ثم تكبر وتصلي على النبي ﷺ كما تصلي في الصلاة النصف الثاني من التشهد من اول اللهم صلي علي محمد وعلى آل محمد... الي أخر التشهد ، ثم تكبر التكبيرة الثالثة وتدعو للميت، بما يسر الله لك ومن تلك الأدعية : اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، اللهم أدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ووسع له في قبره ونور له فيه؛ منها: اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده، إلى غير هذا مما ورد، يدعو الإنسان بهذا وما أشبهه مما ورد من الدعوات الطيبة، ثم يكبر التكبيرة الرابعة ويدعو لنفسة وأهلة وجميع أمة الإسلام ثم يسلم عن يمينه وعن شمالة بعد الإمام هذا وما ورد هي الصفة الصحيحة لصلاة الجنازة .
هذا إذا تيسر له ذلك، أما إذا فاتته فليس عليه قضاء؛ لأنها فرض كفاية إذا قام بها من يكفي سقط عن الآخرين، لكن إذا أدركها الحمد لله وإلا أجزأ من فعلها من الإخوة وكفى، وإن أدرك بعضها صلى ما أدرك، وقضى ما فات كبقية الصلوات.

أحاديث عن فضل صلاة الجنازة

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ قَالَ: «مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ، إيمَاناً وَاحْتِسَاباً، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيَفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإنَّه يَرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أنْ تُدْفَنَ، فَإنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ».
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ مَيِّتٍ تُصَلِّي عَلَيْهِ أمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً، كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ لَهُ، إِلا شُفِّعُوا فِيهِ». أخرجه مسلم.
وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أرْبَعُونَ رَجُلاً، لا يُشْرِكُونَ بِالله شَيْئاً إِلا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ» أخرجه مسلم
أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :