القائمة الرئيسية

الصفحات

تفسير سوره القارعه بالتفسير الميسر

تفسير سورة القارعه

تفسير سوره القارعه

سورة القارعه سورة مكيه وهي (11) آيه والقارعه اسمٌ من أسماء يوم القيامة تحدثت عن أهوال يوم القيامة وشدائدها

سبب نزول سوره القارعه

لم يرد في كتب السابقين من أسباب لنزول السورة ولكن بتمعن السورة ومعرفة أياتها ففيها تفصيل لأهوال ومصائب يوم القيامة وتصوير المشاهد العظيمه في يوم القيامه .

يقول تعالي القارعه وما أدراك ما القارعه ويقصد فيها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقيل يقصد بالقارعه النفخ في الصور قال تعالى ( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (5) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ )

التفسير



( الْقَارِعَةُ )



الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.




( مَا الْقَارِعَةُ )




أيُّ شيء هذه القارعة؟




(وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ )




وأيُّ شيء أعلمك بها؟




( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ )




في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.




( وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ )




وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.




( فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ )




فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ )




فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.




( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ )




وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.




( فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ )




وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.




( وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ )




وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟




( نَارٌ حَامِيَةٌ )



إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.
هل اعجبك الموضوع :