القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة طليحه بن خويلد الاسدي النبوه

قصة طليحه بن خويلد

من هو طليحه بن خويلد الأسدي وما قصته مع ادعاء النبوه ؟

الأسد الشجاع المشهور ، وفد علي النبي صلى الله عليه وسلم هو وجماعه من قومه ، فقال له : اتيناك نادره الليل البهيم، في سنه شهباء ولم تبعث الينا بعثاً.

فنزل فيهم قول الله تعالي : { يمنون عليك أن أسلموا } . ثم ارتد " طليحه" قبيل وفاه النبي صلى الله عليه وسلم وقام بادعاء النبوه ، وقد كان كاهناً في الجاهليه ، فصار يسجع لقومه الأسجاع ، فتبعه قومه وقبائل من غطفان .

قتاله مع الصحابه

أرسل له " أبو بكر" رضي الله عنه " خالد بن الوليد" في جيشٍ مع المسلمين ، وأرسل خالد الصاحبيين .
" عكاشه بن محصن " و " ثابت بن أقرم " ، فوقعا علي جيش لطليحه وهو معهم ، فاشتد القتال بينهم حتي قـُتلا " عكاشه " و " ثابت " فقال في ذلك طليحه مفتخراً بقتله عكاشه وثابت : 

فما ظنكم بالقوم إذ تقتلونهم...
                              أليسوا وإن لم يسلموا برجال

فإن تك أذواد أصبن ونسوه...
                              فلن يذهبوا فرغاً بقتل حبال

فصبت لهم صدر الحبالة إنها...
                               معوده قيل الكماة نزال

فيوماً تراها في الجلال مصونه...
                               ويوماً تراها غير ذات جلال

عشية غادرت ابن أقرم ثاوياً...
                              وعكاشة الغنمي عند مجال


فلقيهم " خالد " فهزمهم ، وهرب طليحه الي الشام .

توبة طليحه

ثم منّ الله علي طليحه حتي تاب وحسن إسلامه ، فقدم محرماً بالحج ، فرآه " عمر بن الخطاب" رضي الله عنه فقال له : إنّي لا أحبك بعد قتلك الرجلين . " 

"عكاشه" و " ثابت " فقال " طليحه " : هما رجلان أكرمهما الله بيدي ، ولم يهني بأيديهما، وحسن إسلامه ، وحضر القادسيه ، وفتوح العراق مع المسلمين ، وذكر له أصحاب المغازي مواقف عظيمه .

مواقف عظيمه لخويلد

روي أن " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه إلي " سعد بن أبي وقاص " انظر " عمرو بن معد يكرب " و " طليحه " فاستعن بهما في حربك ، وشاورهما ، فإن كل صاحب صنعه أعلم بصنعته .

وقال " جابر بن عبدالله " : لقد اتهمنا ثلاثة نفر ، فما رأينا كما هجمنا عليه من أمانتهم وزهدهم  : " طليحه " و " عمرو بن معد يكرب " و " قيس بن المكشوح " .
وأرسل سعد بن أبي وقاص هؤلاء الثلاثه في حرب القادسيه ، يستكشون له العدو ، فساروا يوماً وليله، ولم يروا شيئاً، فرجع " عمرو بن معد يكرب "

و " قيس "  وقالا لطليحه ارجع ، فأبي ومضي لحاله بقية يومه ، فلما جاء الليل وقع علي جيش الفرس فانتظر حتي طلع القمر ، ثم دخل جيشهم ، فنظر إلي خيمه عظيمه ، في طرف الجيش لأحد عظمائهم .

فهجم علي الخيمه وقتل صاحبها ، وأخذ فرسه فقاده ، فلحق به ابن عم المقتول ، وكان بطلاً يطلب الثأر ، فكّر عليه " طليحه " فقتله أيضاً وأخذ فرسه ، فلحقه فارس ثالث ، فحمل عليه طليحه وأخذه أسيراً .

وقيده فعاد به مع الفرسين علي جيش المسلمين ، بعد أن ظنوا به السوء لما رأوه لم يرجع مع " قيس " و " عمرو " وقالوا : رجع " طليحه " الي الكفر ، فقال له " سعد " : ما هذا؟ قال : لا تسألني وأسأل هذا الأسير .

فسألوا الفارس ، فقال : يا معشر العرب ما رأيت بطلاً أشجع من هذا ، هجم علي جيش كسري وحده، وقتل أشجع فارس ، وأخذ فرسه ، فلحقه ابن عم الاول وهو مثله في الشجاعه أيضاً فقتله ، ولحقته انا وأنا أظن نفسي مثلهما ، فأسرني فما رأيت مثل هذا ، فشكره سعد .

واستشهد رضي الله عنه " بنهاوند "
هل اعجبك الموضوع :