القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا حرم القزع وما حكم القزع عند الرجال

كيف حلق الشعر

القزع

لماذا حرم الله القزع بالنسبة للرجال وما حكم القزع عند الرجال فما هو القزع؟
القزع هو قص بعض الشعرِ من الرأس وتركُ البعضِ، أو أن يقَص الرجل بعض الأماكن المتفرِّقة في الرأس.

وقد تم أخذ هذه الكلمة من القَزَع: وهو القطع الرقيقة من السحابِ ومفردها القَزَعة، أمَّا حلق جوانب الشعر أو تخفيفه فلا يكون من ضمن ما يسمَّى القَزع الذي ذكره رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، وفي هذا الموضوع سنتحدث عن حكم القزع وحكم التشبه بالكفار .


حكم القزع


لقد نهى محمد صلَّى الله عليه وسلم عن القزع عند الرجال كما جاء في أحاديث شريفة، عن ابنِ عمر -رضي الله عنهما- أيضًا: أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم رآى صبيًّا قد حُلقَ بعضُ شعره وتُركَ بعضُه، فنهى عن ذلك وقال: احلقوه كلَّه أو اتركوه كلَّه).

وفي حديثٍ أيضاً عن عبد الله ابن عمر -رضي الله عنهما- في صحيح مسلم: "أنَ رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- نهى عن القزع، وقيل لنافع: ما القزع؟، قال: أن يحلقَ بعض رأس الصبي ويتركَ بعضه"

وفي الأحاديث النبوية الشريفة - تُبيِّنُ أنَّ حكم القزع عند الرجال مكروه وليس على التحريم، فقد قال النووي رحمه الله في هذا: يُكره القزعُ، وهو حلقُ بعض الرأس لحديثِ ابن عمر رضي الله عنه في الصحيحين .

 لذلك فإنَّ حكم القزع مكروه ولقد نهي عنه، فإذا كان القزع فه تشبه بالكفار فإنَّه حرامًا؛ لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد نهي التشبُّه بالكفار كما وردَ عن النبيِّ (ص) أنَّه قال: (ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم).


حكم التشبُّه بالكافرين


يجبُ على المؤمن أن يتجنب التشبُّه بالكفار، وقد نهي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم من التشبه  بالكفار من النصارى أو اليهود أو المجوس أو غيرهم؛ فيجب علي المسلمين أن يكون مفي استقلال تام بشخصيَّته

فلا يقوم بتقلِّيد الكفار لا بأعيادهم ولا بأعمالهم ولا بأخلاقهم ولا بلباسهم، فإنَّ التشبُّه بالكفار حرامٌ شرعا كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: ( بُعِثتُ بينَ يَدي السَّاعةِ بالسَّيفِ، حتَّى يُعبَدَ اللهُ تعالَى وحدَه لا شَريكَ له، وجُعلَ رِزقي تحتَ ظلِّ رُمحِي، وجعِلَ الذُّل و الصَّغارُ على مَن خَالفَ أمرِي، ومَن تشبَّه بِقومٍ فهُو مِنهم).

فيجف على جميع المسلمين أجميعن أن يبتعدوا عن التشبُّه بالكفار بكلِّ الأمور، أمّا الأشياء التي فيها نفعٌ للمسلمين فلا تُسمى تشبه بالكفار ويجوزُ للمسلم أن يأخذ بها أو ينتفع بها لما فيها من خيرٍ ونفعٍ للامه

والله تعالى تعالي ورسوله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالتطهر من الأمور التي قد تكون لها ضرر علي صحة الإنسان أو تسبب ضرر له والله يحب المتطهرين قال تعالى { لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوٰى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }
[ سورة التوبة : 108 ]

وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريقة الصحيحة للإغتسال والتطهر من أي ما يضر الإنسان أو صحته.

وعلي المسلم العلم أن أي شيء قد أمر به الشرع أو حرمه فإنه في داخله ما يعود بالنفع علي الإنسان أو صحته.
هل اعجبك الموضوع :