القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هي شروط ماء الوضوء أو الغسل

ما هي صفة ماء الوضوء

للماء استعمالات كثيره منها الوضوء والإغتسال ولكن هناك شروط للماء عند الوضوء والإغتسال فالطهارة واجبه شرعاً عند الوضوء والغسل من الجنابه والحيض والنفاس وذلك بالماء أو ما ينوب عنه كالتيمم عند فقد الماء ، أو التضرر باستعماله .


أقسام الماء باعتبار باعتبار وصفها وحكمها

• النوع الأول : الماء المطلق أو الماء الطهور :
وهو الماء الباقي علي أصل خلقته التي خلقها الله عليها فلم يتغير أحد أوصافه باللون أو الطعم أو الرائحه وحكمه أنه طاهر في نفسه مطهر لغيره ، فيجوز الوضوء به ، والغسل به وتغسل به النجاسات .
• النوع الثاني : الماء الطاهر في نفسه غير المطهر لغيره :
وحكم هذا النوع عند الحنفيه أنه يصح به إزالة النجاسه عن البدن أو الثوب ولا يصح الوضوء أو الغسل به .
ولهذا النوع عدة أنواع :
١- الماء المستعمل : وهو المنفصل عن أعضاء المتوضئ والمغتسل فيصير الماء مستعملاً بمجرد أن انفصل عن الجسد.
فما دام الماء متردداً علي الجسد يدلك به جلده لا يصير مستعملاً ، وإن انتقل من موضع الي موضع آخر علي العضو نفسه كالماء المنتقل من الكف الي الساعد . 
وحكم الماء المستعمل في الوضوء أو الغسل طاهر في نفسه إذا كانت أعضاء المتوضئ أو المغتسل طاهره وهذا محل اتفاق عند جميع الفقهاء .
وقال الحنفيه : إنه غير مطهر للحدث ولكن يجوز التطهر به في إزالة النجاسه 
وقال الشافعيه والحنابله : إن غير مطهر لغيره فلا يرفع حدثاً ولا يزيل نجاسه
وقال المالكيه : إنه طاهر مطهر لغيره إلا أنه يكره استعماله واستدلوا بذلك بعدة أدله .
منها : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " الماء طهور لا ينجسه شئ "
٢- الماء الذي خالطه طاهر كالصابون والزعفران والدقيق :
وهنا نجيب علي مسأله هل يجوز الوضوء بالماء الذي اختلط به صابون أو زعفران أو ما شابه ؟
وحكمه : أنه طاهور ما دام حافظاً لإطلاقه بأن كان التغير يسيراً بأن وقع في قليل من الصابون أو الزعفران ، وهذا الصحيح عند الشافعية والحنفيه
يدل علي ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل بماء فيه أثر العجين وكان يغتسل وهو جنب .
بخلاف إذا كان التغير فيه كثيراً فإنه طاهر غير طهور : أي لا يرفع الحدث ولا يطهر نجساً .
٣ - المائعات الطاهرات : وهي التي تنعصر بالعصر ، وذلك كماء الورد والزهور والخل ونحو ذلك والمائعات الطاهرات لا ترفع الحدث بالوضوء والغسل منها ، وهذا باتفاق الفقهاء .
وذلك لأن رفع الحدث أمر تعبدي فطهارته بالماء فقط ولا يصح بدون سواه . لقوله تعالى : { فلم تجدوا ماءً فتيمموا }
وذهب الشافعية أن المائعات الطاهرات لا تزيل النجاسه من الثوب أو البدن فهي طاهره في نفسها غير مُطهره .
وذهب أبي حنيفه وأبو يوسف وهو المفتي به والراجح في مذهب الحنفيه جواز إزالة النجاسة من الثوب أو البدن .
• النوع الثالث : الماء المتنجس : الماء المتنجس هو الذي وقعت فيه نجاسه غير معفو عنها كقليل من الأوراث ، وكان الماء راكداً ولو قليلاً والتقليل عند الحنفيه أقل من عشرة أذرع في عشرة أذرع بذراع العامه .
والماء المتنجس إذا وقعت فيه نجاسه وغيرت أحد أوصافه بتغير لونه أو طعمه أو رائحته فهو نجس .
ودل علي ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم " إن الماء لا ينجسه شئ إلا ما غلب علي ريحه وطعمه ولونه " .
بخلاف ما إذا وقعت في الماء نجاسه ولم تغير لونه أو طعمه أو رائحته وكان الماء كثيراً فلا ينجس بالإجماع .
هل اعجبك الموضوع :